
يا حسين
زور ابن النبي و دنگ له الهامة .. رفرفت فالأربعين اعلامه
**
تدري بوليمة باب الله و رحمته .. و لإله ابابه أنقذ أمته
لولا بوليمة و عطية نهضته .. مانحفظ دين النبي و أسلامه
زور ابن الطهر و واسي للطهر .. وخل فيض المدامع عل خد تنهمر
بس بدموع الشيعة الضلع ينجبر .. و گلب أم الحسن تخف آلامه
من زغرة وعدنا حسين من زغرة .. و يشهد جده و حيدر خيه و الزهرة
لتگطر عينه من ماي الدمع ذرة .. حاشا حر النار اتجيس اعظامه
ألبس الأسود و طب لمجلسه .. ون ويه الخطيب ابلوعات و أسه
انزع ثوبك للطم لاتلبسه .. وسِّم البدن ويـّـه اللطامة
وية اللطامة بسيف الهامة طـْْْبرها .. ودموم الوفى من راسك ا نثرها
باچر فالمعاد الباري يصورها .. و يمحي للمحب جميع آثامه
نواسي ليلى بمقتل يوسفها الصريع .. نواسي جروح سكينة بالنحر الگطيع
و بالرضيع انواسيها لم الرضيع .. من نشگ الروس بحد القامة
فتوتنا من زينب الحرة أجت .. حين بمحمل الناگة الراس ضربت
و براس حسين العقيلة تغزلت .. چنْ لهلال يشع انواره التامه
صاحبي گلب الطهر لا توجعة .. من تلوم السيف شحگه نرفعة
كل فِرد يعمل بفتوة مرجعه .. ياخذ گوله و يتعبد بحكامه
هذي قامات التعازي و الوفه .. الها أحكام و أصول و فلسفة
ولحكم ينبع من جود المعرفة .. مرجع زاهد عادل و علامة
الطم و طبر و أمشي عل جمر .. باچر يشفع لك الهادي بالحشر
وتلگه من آله اليفّرح و ليسر .. حاشى ايخيب النبي يتامى