أحملت همي الثجيل
ولدمع مني يسيل
ذكروني واسوني
أنا يا شيعة العليل
أنه بن الصفى و المروة .. أنه العروة .. الوثقى للأبد ماتخون
أنه لي للبشر أسوة .. أنا القدوة .. وگبل همي كل هم يهون
أنا بن المصطفى الطاهر .. و ابو الباقر .. و سر الله بالآل يكون
أنا حجة من لجليل
للهدى نور ودليل
ذكروني واسوني
أنا ياشيعة العليل
..
أنا لچافيت لقاسم .. وهو نايم .. و مطفية شموع الزفة
و دمومه صارت حنة .. كمر چنة .. يخضب بالدمه چفه
و تودعه أمه الرملة .. و هي تكلة .. لشبابك يا ألف وسفة
تغيب الطول الجميل
و نگلب عرسك عويل
ذكروني واسوني
أنا يا شيعة العليل
...
أنالشافيت الأكبر .. هوى مطبر.. و ظل فوگ الثرى جسمة
شبيه المرتضى حيدر .. بطل خيبر .. شبيه المصطفى برسمه
اشوف مگطعة وصاله .. و على الحاله .. تظهر علوجه البسمة
من وگع خوية چتيل
انگلب كل صبحي ليل
ذكروني واسوني
أنا ياشيعة العليل
و نظرت لصاحب الراية .. بلا راية .. حين لگطعوا چفوفه
وينوح العلگمي ومياه .. على الآية .. الصفت عل شاطي مخسوفة
وبويا يخبره بونينه .. ترى سكينه .. گلبها مشغول بخوفه
وختفه وجه الكفيل
و علن الوالي الرحيل
ذكروني واسوني
أنا ياشيعة العليل
وزيد بعصاته شفته .. على شفته .. يضرب أبويه الغالي
و جسمه بكربلا عفته .. ولا دفنته .. الا فثالث ليالي
يشيعة بحزني واسوني .. لتنسوني .. عليل و صابوا دلالي
أتعذبوا اهل السبيل
ولسبي دربه طويل
ذكروني واسوني
أنا ياشيعة العليل
أنا البالهم گادوني .. و هضموني .. گلبي للصبر سلم
أنا لبالسم سموني .. و جهلوني .. بس ربي لقدري يعلم
وباجر ياخذ بثاري .. و جمر ناري .. يطفها المهدي من يقدم
يشهر السيف الصقيل
ولحرب ضدهم يشيل
ذكروني واسوني
أنا ياشيعة العليل
...
السلام عليكم يا سيد الساجدين .. روحي و أرواح من في الوجود لك الفدى يا قتيل العدى.