جسم لحسين العدة من رضته ... صاح آه ياضلع أمي و ألم كسرته
موقف ظل ابالة من يوم الزغر ..ينظر امه تنحب بالام الكسر
و محمرة الوجنات من أثر السطر .. تذكر بلوة أمه و نسة بلوته
تذكر يوم لجمعوا فالدار الحطب .. أهل الكفر و النجاسة و لنصب
و نسة خيمة العيلة وحر اللهب .. هجمة دار الزهرة هية لنسته
حين لوگف بالحومة وصابة السهم .. تذكر الضلع بالمبسمار انهشم
موقف البسمار هوة الحيلة هدم .. و سهام العدة ابد ما همتــه
ابو الأكبر ماهمة سيل الدمة .. و لا طبراته الي بالجسم ناجمة
شغل باله وفكره حالة فاطمة .. حين باب النبوة بقسوة دفعته
ولموقف الي منه حسين انفجع .. منذبح طفلة وبيه الأمة رجع
تذكر لمحسن خيه طاح ووگع ..حتى الطفل هالعدة مارحمته
دٌُرة لحسين خته ركبوها الهزل .. وخذو العيلة لطاغي بعد الچتل
مثل ما گادو علي بجر الحبل .. وصية الهادي هية الگادته
فصلوا راسه عن جسمه من منحرة .. وبعدوا عنه زينب لمخدرة
فاطم امه بعدوا عنها حيدرة .. هالموقف زينب بالغرب عادته
ولمن ردت زينب يوم لاربعين .. و گلبها الدامي مفجوع وحزين
تشم اتراب الگبر و تبچي بحنين .. نفس الزهرة گبر الوالد شمته
احسين امصابه مايعتبره مصاب .. موقف لطف عنده يشبه السراب
لاچن گلبه تبضٌع و ذاگ العذاب .. حين الخيلة بضلع امه ذكرته
ارتج العالم لحسين وصيحته .. چتلوني لي الهادي چتلوا بضعته
وبالگبر ظل ينحب لحد رجعته .. واويلي علضلع امي و ألم كسرته